الجمعة، 4 يوليو 2014
توضيح لحادثة الإعتداء عليّ يوم الأربعاء 2/7/2014 في مكتب أمين عام جامعة صنعاء :
ـ بسبب كثرة الشائعات والروايات المغلوطة والتزييف بهدف تضليل الرأي العام وجدت نفسي مضطر لكتابة هذه الأسطر .
وما كانت عندي الرغبة في الخوض بهذا الامر، ولكن حتى تتبين الحقيقة سأروي لكم الحدث بوضوح واختصار ..
بإعتباري عضو الهيئة الإدارية لنقابة اعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء ـ مسؤول الحقوق والحريات ـ تُقدم إلي شكاوى زملائي ولابد لي من تبنيها والدفاع عن حقوقهم ، ومن هذه المطالب توفير الخدمات وخاصة المياه التي يعاني منها الاساتذة في سكن الجامعة فقد جاءوا وكلفوني بتبني هذه المشكلة بغرض حلها مع إدارة الجامعة .
فتوجهت يوم الأربعاء بعد صلاة الظهر إلى مكتب امين عام جامعة صنعاء واستقبلني استقبال طيباً ولاحظت الضغط عليه والإزدحام ففضلت الإنتظار حتى يخف الضغط عليه واتحدث معه حول مشكلة المياه في سكن الجامعة..
فجأة حظر رئيس الجامعة ودخلوا إلى غرفة للاجتماع ثنائياً ،وكان الحاضرين من الزملاء يطالبون بالسماح لي في الدخول بإعتباري عضو الهئية الإدارية للنقابة ،ولشعوري انني لم أأتي لمطلب شخصي تقدمت إلى باب الغرفة وطلبت من العسكري السماح لي بالدخول قائلاً له : لو سمحت اسمح لي بالدخول ، فرد عليّ العسكري وهو الحارس الشخصي لرئيس الجامعة بشكل صلف قائلاً : ممنوع ، فقلت له: فرصة ان رئيس الجامعة والأمين العام مجتمعان لاطرح عليهما المشكلة ،وحاولت إزاحة يده من الباب بشكل هادئ ، فدفع العسكري يدي بشكل عنيف وقال: أيش تدخل بالعباطة؟! ،فقلت له : أنا لا يعجبني العباطة ولا الهنجمة ، وحاولت إزاحة يده للدخول ، فدفع هو يدي بقوة ورددت عليه بالمثل ،وقلت له :سأدخل وبنشوف عباطتك لفين توصل، فدفعني بقوة ،عندها مسكت باطراف ملابسه وتدخل الناس ، وفجاة إذا به يضربني بالآلي على رأسي فشج رأسي واحتجت نتيجة ذلك للإسعاف والعلاج ،وكان يريد إطلاق النار لولا أن المتواجدين منعوه ، وهو بذلك اخاف ابنتي المرافقة لي وأرعبها رعباً شديداً، عندها خرج رئيس الجامعة والأمين العام ، ونتيجة لإعتذار رئيس الجامعة لي أمام زملائي في الوقفة الإحتجاجية التي كانت بالامس لن اروي تفاصيل موقفه السلبي .
أخيراً اتوجه بالتحية لزملائي أعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء الذي أُوجل موقفهم واحترمه ،إذ اظهروا أنهم مع الحق وأثبتت وقفتهم الإحتجاجية الحاشدة للتضامن معي انهم سينتصرون لأنفسهم ولجامعتنا امام كل صلف وهمجية وعنف ،لاسيما ان شعبنا اليمني وخاصة أساتذة جامعة صنعاء قد كرهوا الظلم والاستبداد والقمع ، ولن نقبل جميعاً لان نعيش مرة اخرى تحت نتائج الظلم من جديد ،إنما سننتصر للحرية وللديمقراطية ،وللعمل المؤسسي سواء كان داخل جامعة صنعاء وهي حرم العقل او في مؤسسة اخرى على صعيد الوطن حتى نتمكن جميعاً من المضي بالوطن نحو المستقبل المشرق بالعدالة والحرية ودولة القانون ، وفي هذا الصدد أيضاً احيي كل الصحفيين والناشطين السياسيين والحقوقيين على وقفتهم أيضاً مع الجامعة والحق والانتصار لهما ليخسأ الظلم والقهر والاستبداد ..
هذا للتوضيح حتى يتبين الجميع الحقيقة ..
شكراً لكم ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق