الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

من اقوالي:

من غير المنطق أن يقف وراء المطالبة بالحقوق العامة ، و الخاصة المتبندق فإن من يتكأ على الرصاص ليصل إلى مآرب خاصة مختبأ تحت شعار المطالب العامة سيفشل بالتأكيد خاصة ان شعبنا أكتسب الخبرة الكافية عبر عقود طويلة من الزمن كان السلاح فيها سيد الموقف أن لا جدوا من هذا الأمر . و أن المسار الصحيح هو الذي يلتزم المبدأية ، و الكلمة الصادقة ، و القلم الحر في الدفاع عن الحقوق العامة ، و تنمية الوطن . و في هذا الصدد لابد من الانحياز التام إلى الوطن ، و الشعب في الدفاع عن المصالح بطريقة سلمية ، و مبررة . اما القفز على حركة الناس الحقوقية ، والسطو عليها بقوة السلاح أمراً مرفوضاً من ناحية ، و معيباً في حق من يدعون الإنتماء للثورة لأنهم أصبحوا بسلوكهم هذا إنتهازيون ، متربصون ، يتحينون الفرصة للإنقضاض على الوطن بوصفه غنيمة كما فعل ذلك من سبقوهم ، و نعاني منه حتى الآن . نشر بتاريخ(3/8/2014)..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق