الجمعة، 30 يناير 2015

يؤلمني :

يؤلمني أن القوى والمكونات السياسية في بلدي تعلم النتائج بالفشل الذريع في تفاوضها مع الحوثي من دون أي شروط أو ضمانات ، ومع ذلك فهي مصممة على المضي في هذا الأمر ،والهدف الوحيد هو تأجيل الأزمة والمعركة الفاصلة علّ بعض هذه القوى تستطيع ترتيب أوراقها ،وتلتقط أنفاسها لمواجهة الحوثي وصلفه . أما غالبية المكونات فإنها فقط ستقوم بدور التفرج كما هو حالها دوماً ، وليس لها من الأمر إلا ما تفرزه النتائج من نصيب في إدخالها إلى المشهد السياسي لتلعب دوراً ديكورياً ،ولتضفي الشرعية على ما ستأول إليه الأحداث . أما الموفد الأممي هو يحرص فقط على الظهور بوصفه بطل الأحداث وكأنه يتحكم بالأوضاع ،وذلك في حقيقة الأمر محض إفتراء على نفسه وعلى غيره ، لعلمه أن ما سيحدث غير ما يُرسم له . حمى الله اليمن من كيد الكائدين وشر الأشرار .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق