الأحد، 25 يناير 2015

أي :

أي رجوع عن الاستقالة قبل أن يثبت الحوثي حسن النوايا عبر فك الحصار عن الحكومة والرئيس وانسحابه من العاصمة فلا معنى له . ولذلك فليس للمفاوضات الجارية بين القوى السياسية والحوثي أي معنى طالما أن الحوثي مستند إلى قوته في التعامل مع القوى السياسية ، والشرعية . ومالم تصر المكونات الساسية الموقعة على إتفاقية السلم والشراكة على الحوثي في تنفيذ ما عليه في هذا الإتفاق ، وأولها خروجه من العاصمة والمحافظات ، وإفساح المجال لسلطة الدولة القانونية القيام بمسؤولياتها نحو الوطن والشعب بعيداً عن أي ضغوطات أو إملاءات . فإن أي تحرك نحو الخروج من هذا المأرق بالرجوع عن الاستقالة منعدم الفائدة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق