الاثنين، 12 يناير 2015

بعد أن كان اليمن السعيد :

بعد أن كان اليمن السعيد مشتهر بتصدير البُن ، والحُب ، والحكمة ، والسلام إلى العالم ، أصبح مُتهم بتصدير الارهاب .. والحقيقة أن هذه التهمة باطلة ، لأن ما يحدث ؛ هو استغلال الوضع المُنفلت أمنياً ، سياسياً ، اقتصادياً ما يؤدي إلى جعل بلدنا مُنطلق لتجميع قوى الارهاب بمختلف مسمياتها ، ثم تمددها داخلياً ، أو اعادة تصديرها خارجياً لحساب أجندات غير وطنية وليست دينية أيضاً وإنما لصالح صراعات أجنبية وكل ذلك مؤسف ... أين وعي اليمنيين مما يضر بحياتهم ، و استقرارها ؟ .. إلى متى نظل نتحرك على وفق الأجندات الخارجية التي لا هم لها الا إبقاء بلدنا ممزق ، و تابع ؟ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق