رغم الحصار ، و القمع ، و العنف ، و الطائرات ، إرادة الشعب لا تقهر . فقد خرجت المسيرات ، و أدت رسالتها بنجاح فأرعبت الحوثي ، و أشعرته أن خيارات الموت التي يحملها لم تعد مخيفة فمن خرجوا اليوم في ذكرى ثورة ١١ فبراير العظيمة قد ذاقوا كل أصناف الظلم ، و عبروا الموت من أجل يمن حر يستظل فقط بدولة القانون لا بدولة العصابات .. تحية لأقدام الثوار العصية على رصاص الحوثي ، و كل حبي لدمائهم الحارة بحب اليمن ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق