الأربعاء، 4 فبراير 2015

كما توقعت:

كما توقعت لن يصلوا إلى حل طالما أن التفاوض يحدث بين مستقوي بالسلاح وآخر ليس لديه الجرأة على فرض شروط تُعيد العملية السياسية إلى مسارها الصحيح . واليوم ما تسمى باللجان الثورية تصدر بيان تمدد فيه المهلة من دون سقف زمنيمحدد. إذ اشار بيانهم إلى الحل في الايام القريبة ، ولم يُشر إلى عدد الأيام أو متى تنتهي ، ما يكشف عن ورطة حقيقية يعيشها الحوثي وخياراته ، وتعيشها القوى السياسية بسبب عجزها عن المواجهة في التفاوض على مرجعية الحوار الوطني ، واتفاق السلم والشراكة التي تقتضي في معضمها التخلي عن العنف والسلاح لصالح الدولة ومؤسساتها . حمى الله اليمن من الشر القادم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق