الأحد، 6 مارس 2016

فقدتُ صبابتي و أخاف أن أقع:


7 مارس 2016م
صبري عظيم !!! لذا كل المواجع و الأوجاع صارت مني تتألم ، تتململ ؟؟؟.
وما من حبيب يطل عليّ و يسأل ؟؟؟.
و يمسح برأسي ، و صدري فبين ضلوعي أنين ، و في القلب صراخ ، عويل ، و آهات خوفٍ من الانكسار ، و من التذلل !!!.
وكل الأحبة ، و الرفاق جميعاً يخطبون المساء ، و يهجعون في الصباح ، ثم يحجون من نومهم إلى قاتهم ، و كل القضايا تموت ، و تتحلل !!!.
إلى كل المغنين فقدتُ صبابتي ، و ما عدتُ أسمع صدى الأغنيات ، أو خرير الشجر ، أو أشتم عبير الزهور ، أو أستمع إلى ترانيم بلبل ، فكل الأيادي الحانيات غريبات ، و أنا غريب ، و ما من أنين ينصار أنيني فكل المحيط سموماً ، و يقتُل !!!.
متى أيها الحب تعود ، و اليد الحانية تمرر أناملها على جسدي المهترئ ، و قلبي الممزق كي تعيدني إلى ما كنت عليه قبل أن أقع بين المواجع ، أذوق الهزيمة بعد أن كنت ملتحفاً بالنصر ، و على صهوة النصر أواجه كل الخيانات ، و لثرى اليمن أقبل ...
آلا يا أيها الموت فلتكن أكرم من الذل فسارع لأخذِ أمانتك لتسترح ... تجمل معي و لا تدع الرياح بغيرك تأفل ..
د. أحمد محمد قاسم عتيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق