أنا بين عواصف الرياح وزخات المطر اتقلب بين مواجع الأنين ورحلة الشوق والحب إلى الوطن هناك حيث لا أعاصير و لاخوف بل يسكن فيها كل النقاء والحب والمطر الحزين وبكاء العصافير على السعيدة الجريحة.
في بلدي المطر لا شبيه له والجمال لا شبيه له والحب لا شبيه له غير أن العصافير تغني بألم شديد على وطن كل ما فيه يغتال باسم الحب والحرية
في هذا المساء كل شيء يخيفني وحشة الرياح والمطر والظلام أتخيلني في صنعاء والمطر والرياح وكل الجمال يداعب خدود الأطفال والنساء ويزرع الابتسامات على شفاه الشيوخ لتتجذر السعادة في أرض السلام فتمتد من اليمن إلى كل العالم وهو يتفرج على المجازر التي تجري كل يوم فوق تراب السعيدة
باسم الحب والحرية والسلام تُذبح اليمن كل يوم ويعيث الصديق في أرضنا فساداً ونرى كل شيء وقد احترق ودفن في ركام الدمار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق