كلما ضاق بي الألم وتعمق الجرح في القلب وحاصرني اليأس في كل مناسبة أتذكر أن هناك وطن اسمه اليمن يستحق أن نعيش من أجله والدفاع عنه.
جميع المناسبات السعيدة وطني اليمن العظيم يشكل جوهر معناها وعنوانها الأجمل. فتباً لكل يداً تعبث بسلامته واستقراره وسيادته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق