إلى من كانوا يختبؤون في جحورهم كالفئران أثناء الحروب الستة وكنا نتعاطف معهم ، لأنهم كانوا حتى يخافوا الإفصاح عن هويتهم ، واليوم يتغنون بصرختهم.
احب أن أؤكد لكم أن نشيدنا قد غلب صرختكم ، وسيغلبها دائماً لأنه يعبر عن الضمير، ويتغنى به القلب ، وتترنم به المشاعر ، لأنه شعر الفضول ، وتغريد أيوب وكلاهما ينتميان إلى هذه التربة الطاهرة اليمن الحبيب .
بخلاف لما تحملونه، وترددونه، وسمحتم لانفسكم وانتم يمنيين أن تصبحوا عبيداً له وهو غير وطني.
سنظل نفتخر بإنتمائنا لهذه الأرض الطيبة، ونعمل على بنائها، والنهضة بها عرفاناً لها بوصفها وطناً لنا، وسيظل النشيد الوطني أقوى من كل عويل وصرخة .
بتاريخ 4/9/2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق