الأحد، 21 سبتمبر 2014

فضيحة الجرعة :

انكشفت الجرعة عن حقدٍ دفين نحو هذا الوطن ، و مكتسباته ، و ثورته . فما تشهده صنعاء العاصمة التاريخية لليمن من حصار ، و محاولة تدمير لكل جميل فيها ، و اتعاب نفسية المواطنين ، و ارعابها ليس إلا دليلاً واضحاً على الوجه القبيح لعدو اليمن التاريخي . ستنتصر الجرعة بإزهاق أرواح اليمنيين ، و تدمير ما بقي من ملامح الدولة . ليعرف اليمنيون عاجلاً غير آجل أن شعار الجرعة ليس إلا سبيل لوأد المستقبل الجديد و إستعادة عدو الشعب ملك أجداده الذي كان قد عزل اليمنيين عن العالم ، و كبح طموحهم المتمثل بالعيش الكريم ليضلوا تحت حكم الأمامة في عصور الكهوف ، و الظلام ، و الاستبداد . هاهي رسالة الكهف من مران تعود متسلحةً بالمدفع ، و الرشاش لتنتقم من سبتمبر و خاصة من أبطالها جميعاً أمثال علي عبد المغني ، و الزبيري . ليكون قتل اليمنيين من رصاص الكهف وسيلة لسفك مزيد من الدماء حتى يتمكن المختبأ بالكهف الوصول إلى الكرسي عبر السباحة في بحر دماء اليمنيين ، و أكل لحومهم ليتأكد بذلك أنه قد انتصر رافعاً شعار الجرعة أو الموت . وهو يقصد أن الجرعة هي الموت لمن لم يكن معه، فهو الحق كما يعتقد وما سواه باطل . و على اليمنيين هنا كما قضوا على الإمامة ، و وأدوا عصرها بثورة سبتمبر ان يتنبهوا إلى الخطر القادم الماحق فيدافعوا عن ثورتهم ، و عن طموحهم إلى المستقبل بإقامة الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة لتبسط نفوذها قانوناً و تكن سبيلاً للعدالة و المساواة . إلى اليمنين جميعاً أقول: الظلام قادم ، الموت قادم ، فاما أن تعيشوا و تحافظوا بكرامة على حياتكم و ثورتكم ، و اما ان تستسلموا ، فيكون استسلامكم إدانة لثورة سبتمبر . و بعد ذلك فل تتقبلوا كل الذل و المهانة على أيدي الظلاميون الذين يطمحون باعادتكم إلى حياة العصور المظلمة . بتاريخ 19/ 9/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق