الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014
شكراً لك :
شكراً لأن اغتيالك مازال الشاهد الحي حتى اللحظة على طغيان الإرهاب بوجوهه المختلفة.
شكراً لك لأن استشهادك أسمى تضحية في سبيل الوطن ، و الحرية ، و الديمقراطية ، و العدالة .
شكراً لأن جسدك فقط من فارقنا ، وروحك مازالت ترفرف في سماء الحرية ، و الوطن ، تذود عن الوطن أمام عدوان المجرمين .
شكرأ لك لأنك لم تنسانا ، و الرفاق في هذا العام و من يدعون أنهم أحرار قد نسيوك ، و نسيوا مشروعك .
شكراً لك فأنت مازلت الذاكرة ، و القلب المحب للوطن ، و العقل المنفتح الذي حول الخصوم إلى شركاء .
شكراً لك لأنك غادرتنا قبل أن تصل العقول البائسة فتتحكم في الحزب على اساس مناطقي ، و قرينته بعد أن كان أممي عدالة ، فكراً ، و حرية .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق