الأربعاء، 11 فبراير 2015

وعدنا :

وعدنا من جديد نرقب أولئك التعساء الذين قبلوا الحوار مع من يستند إلى القوة والعنف فقط . لم يصلوا معه إلى نتيجة قبل أن ينفرد بالسلطة تحت ما يسمى بإعلانه الدستوري. فكيف بالله سيصلوا إلى نتيجة ؟ وهو يرى أن على المتحاورين معه النقاش والتفاوض في مسألة دخولهم في هيكلية السلطة التي حددها . ويرفض أن يتحاور معهم على قاعدة المبادرة الخليجية ، ومخرجات الحوار، واتفاق السلم والشراكة . إذن فعلامَ يتحاوروا؟ عليهم أن يقبلوا خانعين لما يريد ، وأن يتحولوا إلى رعايا من صنف العبيد طالما أنهم قد افتقدوا إلى الجرأة في الدفاع عن حق الوطن والمواطن في الديمقراطية والمستقبل الأفضل على قاعدة الشراكة في كل ما يمس أو يتصل بالوطن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق