الخميس، 24 مارس 2016

لتكن تعز القاهرة لكل التآمرات:


كما قلت في كل كتاباتي أن انتصار تعز يعني انتصار لكل اليمن .
ولذلك حِيكت المؤامرات الخارجية والداخلية حتى لا نصل إلى هذه اللحظة . إنما انتباه الأخ رئيس الجمهورية لهذا الأمر والمقاومة وجه الأحداث إلى طريق الطموح ، وهاهي اليمن تحتفل في تعز منطلقة صوب الطموح الأكبر المتمثل بتحرير كامل تراب الوطن من أيدي الإمام الرجعية التي دعمها المخلوع بكل حقده ظاناً أنه سوف يحصل على موضع قدم لإدارة البلد مرة أخرى. ذلك وهمٌ لن يتحقق ،وفي اليمنيين نبض نحو المستقبل فإن المآسي لن تتكرر .
تعز لن تكون كعدن فمن فشل في مؤامراته على تعز الآن هو يحيكها بقوة في عدن لاسيما أنه أدرك أن لعبة التحكم في عدن مستقبلاً خاصة الجانب الاقتصادي لن تكون بيده ، لذا عدم الاستقرار في نظره هو البديل ، ومادام على الأرض فاعلين يساعدونه في تحقيق مراده فإن المشكلة ستستمر حتى بعد استقرار كامل الوطن .
وعليكم أن تتذكروا هذا الأمر .
د. أحمد محمد قاسم عتيق

13 مارس 2016م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق