أما كانت أيادي اليمنيين ممدودة إليكم بل ووقعوا معكم اتفاق السلم والشراكة رغم مافيه من ظلم واجحاف للشعب اليمني ؟.
أما منحوكم الفرصة للحركة الفاعلة في الحياة السياسية رغم أن التعنت كان وسيلتكم ؟.
لِما لم تبادلوا المعروف بالمعروف ؟،ولِما نكثتم بكل العهود ؟.
ها أنتم الآن وبعد أن دمرتم البلاد بطريقة أو بأخرى واحدثتم شرخاً في كافة مفاصل الحياة الاجتماعية عميقاً لن يعالج بسهولة ، بعد هذا كله تلعقون أحذية من تسمونهم بالمعتدين بل تتسابقون و تتنافسون على إرضائهم ولو كان ذلك خارج العرف المألوف في الحروب ؛ تنزعون الألغام من الحدود وهو عمل جيد لكن السيء فيه أنكم تزرعون هذه الألغام مرة أخرى أمام حياة اليمنيين في كل المحافظات .
بِئس ماتصنعون وتباً لسلوككم الذي يعبر فقط عن المهانة و الذل الذي لا يتصف به أي يمني حر .
إذ أن حرية اليمني تعني عدم إيذاء الأخ أو الجار .
ونصيحتي هنا للتحالف أن لا يصدق مبادراتكم وأن يتعامل معكم بحذر لأن كل تحركاتكم غير مطمئنة وهي مغلفة بالتُقيا السياسية التي تعني في كل مرة التعمية والتمويه حتى تحين الفرصة للإنقضاض على الخصم.
18 مارس 2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق