كل ما أعشقه في حياتي هو ما يتصل بالحب للإنسانية والسلامة لها من كل شر وسوء ومكروه يصنعه أعداءها كل محبتي لمن يعشق السلام.
كيف لي أن أشعر بإنسانيتي ومن ينتمون إلى هذه الصفة يبدعون في ابتكار ما يقتلها ويحرق أرضها ويلوث سماءها فتصبح الإنسانية معنى جميل في عالم تافه.
بانتمائنا لإنسانيتنا العظيمة أشعر أننا نفسد هذا الانتماء بالتشجيع على القتل وما يناقضها من أعمال تنشر الكراهية والعداء لبعضنا مؤسف حقاً.
في كل عقد من زماننا تظهر حركة في الإرهاب فاعلة وشروط عملها في بقعة من الأرض العربية وآثار ذلك ونتائجه فقط على العرب والمسلمين وتشويه ديننا.
فقط لأن المُخرج يريد هذا، لتبقى أرضنا العربية تحت الاستعمار المباشر أو غير المباشر.
أثر الحروب يمكن تجاوزه ولو بعد زمن إنما تكريس الجهل واغتيال العقل عبر تشويه وتزييف الأفكار العلمية خطر لا يمكن إصلاحه بسهولة وعلينا مقاومته.
ماتت الكرامة بين أبناء امتنا إلا عند أولائك الأبطال الذين يقفون حائط صد أمام العدو الصهيوني الذي يريد مصادرة الأقصى
تحية لهم
إن أردنا استعادة الكرامة فعلينا أن نقف إجلالاً أمام تضحية أولائك الأبطال الذين يدافعون عن الأقصى.
إن ماتت الكرامة فلم يعد للإنسانية معنى وإن أردنا إحياءها من جديد فلنتعلم معناها وسموها عند أبناء فلسطين
اليمنيون شهد لهم الرسول (ص) بالإيمان والحكمة لذا نذكر الأصدقاء قبل الأعداء بالحكمة القائلة ويلك من الحليم إذا غضب.
نذكر أن الصبر والحكمة قد تتحولا في لحظة ما إلى انفجار يجتث كل خبث على الأرض لتصبح الحياة طيبة وجميلة من دون الأخوة الأعداء.
الحرب القذرة منعت أطفالنا من التعليم والدواء والامان وفوق ذلك يُقتلون في منازلهم وفي احضان أمهاتهم آمنين.
ليس للشعب إلا حريته والتعبير عنها في اختيار من ينوبه في الحكم بالأساليب التي يراها عبر إقراره للدستور وما عدا ذلك هراء ومرض التخلص منه ضرورة
كنت في الحج وشعرت أن الولاية كلها أمانة بأيدي الناس يحققونها بالديموقراطية والإرادة، وعند عودتي أجد الحوثي يدعيها له ولا حق لغيره فيها.
تباً
كل يوم نبدأ ونشهد أفعال لعصابة الإنقلاب مسيئة لليمن، وهاهي تختزل الإرادة وتحاصر الحرية وتنكر الوطن والمواطن إلا من يؤمن بأحقيتها في الولاية.
الحرية معنى يُدركها كل من ناضل من أجلها وذاق المُرّ كي تعم كل العالم بكل أنواعها ومعانيها، ويخاف منها كل مستبد أو جاهل.
21 سبتمبر يوم أسود في تاريخ الوطن سقطت فيه الدولة واُختزل الوطن في كهفٍ لا يخرج منه إلا الظلام الذي يُناقض تطور عصرنا.
21 سبتمبر يوم نكبة على اليمنيين كانت نتيجته دمار الوطن وتخلف في التنمية وقتل واختطاف وتشريد اليمنيين.
21سبتمبر يوم شؤم أراد فيه أعداء ثورة ٢٦ سبتمبر الانقضاض على حريتنا وجمهوريتنا وإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.
وهذا إن شاءالله لن يكون.
21سبتمبر أتى ليقضي على أحلام أحفاد ثوار ٢٦ سبتمبر في وطن آمن، مستقر ،ناهض ليواكب حضارة الأمم .
21 سبتمبر جاء مُناقضاً لقيم وأهداف ومبادئ الشعب اليمني وثورتيه ٢٦ سبتمبر و١٤ أكتوبر، ولهذا هو إلى الزوال والشعب اليمني سينتصر .
أنا والوطن كلٌ منّا يحترق من أجل الآخر ، إلى متى أيها العالم يظل جرحنا ينزف؟
فالسلام غايتي وبلدي اليمن.
المصير في حق أهداف ثوراتنا هو التحقق والنصر من أجل أحلام أطفالنا وطموحات
شعبنا ومن أجل هزيمة المشروع الإنقلابي لابد أن ننتصر لليمن.
ثوراتنا ثمرات عظيمة لتضحيات أبطال عظماء في أعيننا ولكن المؤلم التفرج على من يخون الثورة والتعامل معه وكأنه لم يحدث شيء
الانتصار لثوراتنا
سيظل السلام هدف كل حي على الأرض ولكن التوحش من أقوى المخلوقات على أضعفها
في الإمكانات والقدرةهو مايعيق تحقيق هذا الهدف ويحيل حياتنا إلى جحيم
السلام هو أعظم كلمةوهدف ووسيلةللحياة الكريمةيتغنى به الإنسان ويرجو تحققه ولكنه في ذات الوقت يغتاله في كل طلقةرصاصة ولحظةخوف يسببها للإنسانية
وعد بلفور أكثر النقاط في التاريخ ظلاماً، إذ حُرِم بموجبه شعب فلسطين من أرضه وأُعطيت لمستعمرٍ غاصب مازال يدنسها حتى اللحظة
استعمار أرض فلسطين بموجب وعد بلفور المشؤوم يُحتم على بريطانيا ودول الغرب العمل من أجل إعادة الأمور إلى نصابها والانتصار لفلسطين
ستظل قلوبنا تقطر دماً وضمائرنا تشتعل حتى يندمل جرح فلسطين ويعود العالم عن نتائج وعد بلفور إلى الحق.
سيظل الصباح كئيباً وخيط الفجر الأبيض مفقوداً والأمل الجميل بعيداً وندى
الصباح جافاً وقاسياً ومؤلماً لأن اليمن تحترق وهي سر جمال هذه
المعاني جميعاً.. نصرك الله يا بلدي
إن إيماني بالله قوي أن يوماً ولحظةً ما قادمة استطيع القول فيها للجميع جمعة مباركة، وذلك حين تكون بلد الحب والعطاء والسلام وطني الجريح بخير.
النصر لليمن
والخزي والموت لكل خائن ومتآمر
يا لهذا الفجر الجميل والصباح البهي وإطلالة النور التي تنبئ عن السلام الحزين لأن بقعة من الأرض ومحور الحب ومنطلقة الإشراقة
وسط هذا الحريق ، والجراح الغائرة، والسلام المُنتهك تظل المرأة نبض الحياة وسر استمرارها رغم أنها المستهدفة بالموت وهي التي تصنع السلام والحياة والورد.
دعونا نمنحها الفرصة لتعمل على إعادة الحياة إلى قلوبنا وأوطاننا .
كلما تشتد الآلام ويُحاصرنا الموت والجوع والفقر تُبهرنا المرأة بصلابتها الناعمة بالوقوف أمام كل الأخطار مدافعة عن الأرض والعرض ، صانعة للتنمية، ومُكرسة للمحبة والمودة والسلام بين الجميع.
برزت المرأةفي اليمن عبر التاريخ وحتى اللحظة بوصفها قائدة سياسيةفضلاً عن أنها أماً،أختاً،زوجةً،مزارعة،عاملة،كاتبة،ومحامية، وهي في كل هذه المفاصل تشغلها باقتدار ما يؤكد حاجةالوطن والأمة لطاقاتها العظيمة.
فقط دعوا لها الفرصة لتعمل وتعيش بسلام.
اشتاق إليكي يا صنعاء فلا تخذلينا ونحن نشتاق إلى حضنك الدافئ
عدن وتعز والحديدة وحضرموت والمهرة وصعدة ومأرب وشبوة وسقطرى وإب وذمار و كل أرجاء وطني جسد ممزق وروح واحدة تشتاق للّحظة التي تنتصر فيها صنعاء للجميع كي يرتاح الجسد المنهك الجريح وتلتئم جراحه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق