الخميس، 4 يناير 2018

من كتاباتي

٨ نوفمبر، ٢٠١٧
اليمن رعدٌ هادر 
وشعبٌ ثائر 
مظلومٌ لكنه قاهر
 أخلاق وفنٌ ساحر 
جمهورٌ ومنتخبٌ طيب، وربٌ للذنب غافر 
اليوم كسبنا الثقة بالنفس، وأبهرنا العالم بعزة أقدام المنتخب الظافر.. والعنصري وإن فاز فهو خاسرٌ خاسر...

صنعاء يا أم المدائن روحي فداك. 
 متى أرى على وجهك الحزين الابتسامة ؟ 
ومتى أرى كل من فيك ينتصر؟ 
فلأجلك يا يمن ترخص الروح والمال والولد. 

صنعاء أيتها القلب النابض بالحب
 ياجُرحاً غائراً في نفوس اليمنيين 
مازال هواءَكِ حُر وجَبينُكِ ينبوع الكرامة وصدركُ فيّاضٌ بالحب دائماً وأبداً 
وَعدوكِ فأخلفوا وماكانوا عند الأمانةوعند لحظةالصفر ولّوا هاربين وتركوا الأبطال في شهادتهم مستبسلين أأسف ياصنعاء أنني غيرقادر على نجدتك الآن

كلما كنتِ حزينة يقفهر وجه القمر ، وتفقد الشمس سطوعها.. 
وحينما تضحكين تبتسم الشمس ويطرب القمر وكلما في الكون يُغني من أجل أن تضحكي..
 حبي أنتِ، وكل حبي أنتِ..

كل الكائنات عندما تفقد بوصلة الحياة ينبثق ضوء وجهكِ ليملأ العالم ضياءً فيهتدي كُلٌ إلى هدفه.. 
عشتِ أنتِ، كل حبي أنتِ..

عندما تمشي كلما حولكِ يرقب خطواتك،وينظر كيف تستحي الشمس من ضياءك.. 
وكيف يحاول القمر أن يقتبس من نورك.. 
عشتِ أنت، وكل حبي أنتِ..

وجدتُ الشمس والقمر يَلبسان الحداد..
 ويُغنيان بألمٍ جُرحكِ الغائرُ فينا.. 
فلتعيشي شامخةً في النفس، مُتربعةً في القلب، مزهوةً.. 
فأنتِ مصدر الحب والعطاء..

ستظل العصافير حزينة.. 
وجميع الطيور شريدة..
 والورود ذابلة..
 والمطر، والشمس، والقمر تحتجب عن الجميع لأنكِ تحترقين..

يسخرون مني إذ أكتبُ عنكِ ،فأعذرهم لأنهم لا يعلموا مكانتكِ وماذا تعنين لي!! ولو أنهم تمعنوا لأدركوا أنكِ الورد، والحب، والخير، والسلام.. فلكِ مني كل السلام، والدعوة لهم بالهداية إلى حبكِ ومعرفة الطريق إليكِ. دمتي لنا..

أنا وانت نحترق، وهم يلهون على جسدينا يشربون الخمرة، يأكلون الطعام، يرقصون على موسيقى صاخبة حتى إنبثاقة الفجر عند إذٍ يتذكرون الوطن،فينامون حتى الليل .. يُعيدون الكرّة ، يذبحانِنا.. ليُمارسوا فعلة كل ليلة..

أفراحنا ألم.. 
وقهقهات أمهاتنا عويل.. 
وزقزقات العصافير أنين.. 
والزعردات في وطني إلى السلام حنين.. 
وأنا من بين ركام الحزن أبحث عن لحظة فرح وأمان لوطني الجريح وبسبب مؤامراتكم سقيم .. 
تباً لكل المتآمرين..

أنا في اللحظات الأخيرة هل سألتقيه؟
 تُرى هل تغيرت ملامحه، وجفت مآقيه، وانحسرت الدمعة، وطغت الابتسامة لتنفرج للعالم عن ضحكةٍ تملأوه وتنقله من تعاسة اللحظة إلى رحابة الجمال، وعنفوان الشوق باللقاء لزمن الألق بالسلام؟ 
أم مانزال جميعاً على حالتنا؟ 
القادم سيحسم هذا الأمر

قبل الأخير شيءٌ ما يصفعني ثم يُدير وجهه ليُظهر القبح وأنا صامدٌ أرتجي نقطة إنطلاق لأخلص من قيدي، وتُبصر عيناي اللتان لا ترى جمالكم وأنتم تتغنون بالسلام عالمنا يستحق منّا كل خير لنحظى بفرصة جميعاً بالعناق،وعيوننا تُمطر قطرات الحب، وابتسامتنا تُرسل ألوان السلام،لنثور جميعاً على الألم

قبل الأخير صافحني ولنحتضن بعض كي تشهد الأشجار والطيور، والحجارة وتراب الأرض أننا مازلنا بشر نمتلئ بالعاطفة التي تهزم كل الحروب، وتُلملم بعثرات الجمال فنغني انتماءات حُبنا لسلام الإنسانية. احمل معي الوردة واسقيها حتى لا تحترق بالرصاص
 
٣١ ديسمبر، ٢٠١٧
كيف أكون أنا؟ وأنت مرآتي المُهشمة
 كيف أُبصرني أنا؟ وأنت تحترق 
لمن أبوح بمشاعر الحب؟ وأنت تتلاشى في وسط النار 
لا أستطيع أن أغني للسلام ويدك على الزناد! 
أرجوك تعال لنحمي العالم والطفولة والورد والزيتون ونغني جميعاً نعم للحياة نعم للسلام..

أنا حروف الحب ولا أستطيع الكتابة بسبب الحرب..
 أنت فضائي، أُغنياتي، وطني الجميل، وعشقي الذي لا ينتهي.. 
فلتقاوم لينبض قلبك بالحب فأعيش أنا، أنت معاً نقهر كل الرصاص ونجعلهم يندمون لأنهم يقتلوننا كل يوم.

رسالة قبل الأخير.. 
تذّكر أن عامُنا يطول وماينتهي غير زمنٍ مُحترق ليبدأ آخر فقط..
 أما زمن الجمال والحب والسلام لم نعشه بعد.. 
أرجوك حاول أن نجرب معاً العيش بسلام..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق