‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكم و أقوال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكم و أقوال. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 أغسطس 2021

من أقوالي:

 لا تنتظر المُقابل في تعاملك مع الآخر

لا تبتئس قد يتجاهلك البعض عن قصد وهذا السلوك يُعبِّر عن سوء الطوية، وقد يتجاهلك البعض من دون قصد ومن يسلك هذا النوع من السلوك التمس لصاحبه العذر لأي سبب ؛ إما عدم المعرفة، أو عدم الانتباه، أو لغيرها من الأسباب.
المهم أن تظل على نقائك في التعامل مع الآخر وقدم له ما تستطيع من العون، المادي، أو المعنوي. كُن قدوةً في الإخلاص، والصدق، وحُب الخير للآخرين، ولن ينالك إلا السلامة، والتوفيق.
د. أحمد عتيق

الاثنين، 2 أغسطس 2021

من أقوالي:

 ليس الجمال هو أن تتوشح ما يليق من ملبس، ولكن الجمال هو أن تأسر الناس بتواضعك، وسمو أخلاقك، وابتسامتك غير المُتكلفة، كذلك وأن تجعل من يتواصل معك؛ يمتلئ بمشاعر العطاء، والسلام للآخرين، ومعهم، وأنك مصدر للحُب ومُحفِز له.

د. أحمد عتيق

الأحد، 1 أغسطس 2021

الاثنين، 26 يوليو 2021

من أقوالي:

 المخاضات الصعبة والمؤلمة أحياناً تكون ضرورية من أجل استعادة البوصلة نحو المسار المُستهدف

الخميس، 5 أبريل 2018

من أقوالي

1- الحرية ليست كلمات نسمعها ونرددها، أو نتشدق بها إنما هي الإيمان العميق بحق الآخرين بالعيش الكريم وحق التعبير والأمن والدفاع عن الأوطان. فمثلما تؤمن أن ذلك حق لك، بالمقابل فإن ذلك حقٌ لكل الإنسانية.

2- طوال حياتنا ترفع الشعوب أو المضطهدون في كل مكان شعار الحرية تُنتزع ولا تُوهب، وهذا سببه عدم قناعةبعضنا بحريةبعضنا، والتعامل من طرف القوة في البشرية مع البقية بوصفهم تابعين وعبيد ويجب عليهم خدمة أصحاب الهيمنةوالنفوذ والأنانيات. ومن شأن هذا أن يُديم الصراع ويحرق كل فرص السلام.

3-
أرجو من كل من ينتمي إلى الإنسانية في العالم أن يعطي السلام حقه من الحب والسلوك الجميل والممارسة الحقيقية. لا أن يظل السلام ومعانيه شعارات للاستهلاك والخداع وتمرير الأجندات الخبيثة واللعب على الإنسانيةمن وراء هذا الكلام الجميل، فلندلل على أننا نحب في أن نمنح السلام كلما يجب.
 

من أقوالي

أنتِ أيتها العظيمة المعاني للحروف وصدق المشاعر وجمال الحب وعمق المودة والسلام للبشر فلتعيشي شامخةً بحماية الله
 

من أقوالي

في هذا المساء المليئ بالترقب والخوف من المجهول الذي قد يحدث لوطنا 
أقول: لم يبقى لنا إلا أن نحافظ على كرامتنا، فكرامتنا من كرامة الوطن إليه المآل وفيه السكن. 
يجب أن يشعر الجميع أن الروح ترخص من أجل بقاءه شامخاً.
 

من أقوالي

من صمود بلدي الحبيب اليمن ضد الهجمات الشرسة ، وعنفوانها، وقوتها، ومقاومتها تعلمت الصبر والصمود مما زادني عشقاً بترابها ورغبةً الذوبان في هواءها. اليمن موطن الجمال والحب والسلام الأول، يُذبح كل يوم..
29 مارس 2018

من أقوالي

يبدو أن الديموقراطية مصطلح نتداوله ولكن مضمونه بعيدٌ عن ممارستنا،وسلوكنا الجمعي سواء كان في علاقتنا الثقافية،أو الاجتماعية. والأنكى من ذلك أن من يدعون الإنتماء للثقافة أكثر من يمارسون القمع والتظليل ليبدو قمعهم للآخرين مقبولاً ونابعاً من حرية التعبير والفكر.
 

من أقوالي

في زمن الخذلان لا حل إلا في أن تقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ ثم اكتب تصورات لمستقبل جميل بعيداً عن العنف والخراب والدمار وإلا أصبحت فارغ الذهن عاري الجسد حافي القدمين مشوه الوجه والعقل واللسان. 
 

من أقوالي

في زمن الخذلان لا حل إلا في أن تقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ ثم اكتب تصورات لمستقبل جميل بعيداً عن العنف والخراب والدمار وإلا أصبحت فارغ الذهن عاري الجسد حافي القدمين مشوه الوجه والعقل واللسان.
 

من أقوالي

كتاب الحب للبشر والأوطان يُكتب بالابتسامة، والكلمة الطيبة ، ونشر السلام، والتغلب على المؤمرات جميعها الداخلية والخارجية بالعودة إلى قيمنا الأصيلة، وأخوتنا الصادقة، ومحاسبة الذات كي نتجاوز كل مسببات الشقاق والصراع..
 

من أقوالي

الانتهازيون يعيشون على التناقض فما بين لحظةً وأخرى يبرزون أبداعاتهم في السطو على الحياة تعبيراً عن انتهازيتهم في الوصول إلى مصالحهم ولا يعنيهم أن يقع في طريقهم أي احد ...
 للأسف هؤلاء من يتلقاهم الجميع بالترحاب. 

من أقوالي

زمنٌ معتل لايسير الا بأرجل الفاسدين يتجاوز الخيرين، يقتات على سعادة الفقراء ، ويعيش لذة امتصاص دمائهم، يغرز سكينه في قلب السلام ، ويرفع راية النار يحرق كل جميل..
 

من أقوالي

كل ما كان الحب صرخ الحاقدون وقذفوا بالرصاصة إلى القلب فانتفض القلب وآزرته المشاعر فتقذف بالسلام في وجه الرصاص والحاقدين.
 

من أقوالي

انا والمساء حبيبان إلى أن تطغى حلكة الاستبداد وقهر المعاني!فهلّا تركتمانا نسبح نحو الحرية ونتلمّس الضوء ونعانق البراءة ونغنّي مع العصافير جمال الحياة.


من أقوالي

كلما ضاق بي الألم وتعمق الجرح في القلب وحاصرني اليأس في كل مناسبة أتذكر أن هناك وطن اسمه اليمن يستحق أن نعيش من أجله والدفاع عنه.
 
 
 جميع المناسبات السعيدة وطني اليمن العظيم يشكل جوهر معناها وعنوانها الأجمل. فتباً لكل يداً تعبث بسلامته واستقراره وسيادته.

من أقوال

كم أتمنى عندما نتصافح أن تزول الابتسامات الخادعة والمراوغات الفاضحة لأصحابها وأن يحل بيننا بدلاً من ذلك الصدق ، الوفاء، المودة، وشرف الانتماء للإنسانية لِنُعمر ونبني وننسى كل آهاتنا التي تسبب الجميع في حدوثها..
 

من أقوالي

مازال أملنا في هذه الحياة أن السلام من سيبقى ويطغى على كل شيء فينتشر الحب والعدل ويحل الوئام ليكون قانون علاقات الجميع بالجميع. 
أرجوكم ألا تغتالوا السلام ومعانيه الجميلة. 
كُفوا عن السباحة في الدماء، والإمعان في القتل، وتذكروا أنكم بشر همكم الإعمار وليس الدمار..