‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر وخواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر وخواطر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 مارس 2023

صنعاء دامعة

 #صنعاء_دامعةً

وثغرها الباسم حزين وجبينها اللامع بالكرامة مرفوع لا يستكين، وقلبها المحب لأهلها مشبع بالحنين، حبي لكِ وانتِ تسكني دنيانا فخففي عن ليلنا الألم،والأنين.
د. أحمد عتيق

الأربعاء، 28 سبتمبر 2022

مساؤك وأنت الحب:

ما أزال أقرؤكَ في كل آن، وإن رحلت فأنت الحُب العذب الزُلال، وإن عشتَ فأنت الخير وكل السلام..
لك الخُلد ومعنى الحضور، في قلوب العاشقين..

د. أحمد عتيق 

الخميس، 2 ديسمبر 2021

الفجر البعيد

 

بين المسافات، وارتشاف قهوةِ أُمي؛ تضل الطريق؛ عن ناظري، فأرجعُ إلى حزني الماكث فيّ، يعلل ضياعي بطموحي إلى الضوء، وحضن الحبيب..

يُخاطبني: أنت الغريب، والسجين، والطليق، وأنت الممزق بين ماضيك المجيد، وحاضرك الصفيق..

أنت المُدلَل بالوهم، المُكلَل بالخيبات؛ عن صُحبةٍ فارقوا حُلمَك، ووطنٍ يحتضر، بين آهات، الأرامل، والثكالى، وحاملات الحُب، والوطن الأنيق..

أما ترى؟؟؟ أنهم قد ألهبوا الدم، وأخرجوا من الحشى الأمل القادم، وذبحوا أُمهُ على قارعةِ الطريق..

أما تشاهد رقَصاتهِم؛ فرحاً برصاصاتهم، تغتال الجمال الأمين؟؟؟، وتحصِد حُباً أينعَ في ربى الوطن الشامخات، وفي كُراسةِ طفلٍ؛ قد تهيئ لاستماع الدرس عن مُستقبلٍ ينزف، وكيف الخلاص من الجُرح، والحقد الدفين؟؟؟

أما سمعتَ عن طُفلٍ اُغتيلَ والرغيف؛ الذي يقهر به جوع أختهُ، في وضح النهار، والكاميرات تفخر أنها أول ناقلات الموت، تُصور الدم المسفوح، وصرخة الأرض، والدُموع؛ تحكي الانكسار؟؟؟

أما زلت لا تدري؛ أننا صِرنا قصص الأخبار، وعناوين الجرائد، ومادة اليوم، وغداً، للتسلّي، وكسر الملل، وهم يشربون نُخبَ انتصارهم على أنين أحلامنا، وابتسامات أطفالنا لإشراقة الشمس، في الفجر البعيد؟؟؟

هل ما تزال تحلُم بالصفحةِ البيضاء؛ التي ينقشها ابنك عن راياتنا، عند أن غزت الآفاق، وأبطالنا حين حملوا الورد، وابتساماتهم تزرع الأمل في عَينَي، الأسير، الحزين؟؟؟

أحرارِنا توزعتهم الأُمنيات في استعادةِ خُضرةُ وِديانِنا، وأحلام الأجنةِ في أن يسمعوا قِصص الجدات عن ماضينا الكريم، وأشواق العذارى، لصدور الأُمهات، وعودت الحبيب الجريح؛ خافوا من الخُذلان والوعد السقيم، ونساءنا جفت أحبار دموعهِن، والأمل ما يزال مختبئً خشيةَ أن يغتاله زبانية الموت؛ الساخرون من الحُب، وعبير الحياة، وترانيم الشجر..

 

د. أحمد عتيق

2 ديسمبر 2021

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2021

الاثنين، 22 نوفمبر 2021

سؤالي لك..


يا حبيبي: هل ما يزال جُرحُك ينزف؟ أم قد حملوك بالكفن؟؟؟

أجبني فقد تركتُك جريحاً، على أمل شفاءك، من العمالةِ، والخائنينَ، والفتن؟، أَنّبِئني: هل أستطيع القول بأن عندي وطن؟؟؟ أم قد مزقوك، وجعلوك أحاديثَ بين العُشاق، وحتى عند من يبيعون الأرض بأبخس ثمن؟؟؟
د. أحمد عتيق
22 نوفمبر 2021

الأحد، 21 نوفمبر 2021

 كيف يكون الشعور أثناء الغياب؟؟؟

في غياب الحبيب
تختنق الآهات..
المكان موحِش..
د. أحمد عتيق

الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

 لن ننفصل، وأنتِ معصمي، وأنا لكِ الوريد..

صباح كل الخير والسلام لكِ مني انا أحمد عتيق

الاثنين، 15 نوفمبر 2021

يا ولدي


بحثت عنكِ بين الأماكن، في الاتجاهات، في السماء، وخبايا الأرض، وفي كل المرايا، وإذا بكِ تناديني من بين ضلوعي: "أيها التائه أرقبك، وكما انا في قلبِك مُختبئة، فأنت في قلبي أحملُك"...
إنما خُلِقنا؛ لَتقاسمُنا كل الدّعايا، العرايا، والمنايا؛ وجباتٌ عند الظهيرة، وفي المساء؛ يجتمع المنتصرون علينا يُشاهدون سكاكينهم تنهش في أجسادنا، وتسكر حتى الثمالة من دمائنا، وهم فرحين يرقصون...
أنت يا ولدي لي كَفَن وأنا أُخفيكَ في صدري، من الغُبار، الرمال، ومن عفونةِ أقدامهم المارقة، الساحقة...
لا خلاص وأخوكَ قاتلٌ، والثاني فاجرٌ مُتفقٌ مع العاهرة، والثالث دعيٌّ بالنسب إلى الأصول الطاهرة، والكلاب الشاردات؛ تدّعي أنها قد ملكتني منذ عهد المُجدِد الذين زعموا أنه قد أعادهم إلى الطريق الراشدة...
يا ولدي هم ما رشدوا ولا أرشدوا، ولكنهم ثملوا بحكايتهم؛ لمّا ظنوا أن العوام صدّقوا بدعايتهم الكاذبة...
فل تدعني أختبئ خلف ظهرك، وأنت في صدري أمانٌ لك من وحوشهم، أو من زحفهم المُنبهر بعتادِه، والكلاب الضالة...
د. أحمد عتيق
28 أغسطس 2021

السبت، 6 نوفمبر 2021

من وسط الرُكام

 

انا من وسط الركام أنينٌ يُقاوم الجرح، والألم، والموت رُغم الحاقدين..
انا كسرة الخُبز التي ينتظرها كل الجائعين، انا صرخة الحُب في وجه الرصاص، والعابثين..
انا رائحة العطر في ساحة العُفونة، وتخثُر أمعاء الفاسدين، انا من ينشر عبير الحُب في أنوف الحالمين..
انا أيها الموتى أنين الثائرين، انا كل انتصارٍ على كيد الكائدين، انا نغمة الشوق لوطن الكرامة، وكل المروءات، ووَرد العاشقين..
انا بلسم الجرحى، وكفن الشُهداء، انا صلاة الأحبة، وتسبيح المُناضلين، وعزيمة الأبطال للسلم وأنا محاكمة الخونة، انا أنشودة المُستقبل في الوطن الجميل..
د. أحمد عتيق
6 نوفمبر 2021

الاثنين، 1 نوفمبر 2021

أتذكُرين؟

 قد توقفت هنا!!! لأستعيد الذكريات، لكن الحُلم تألم، واحتجب عن الظهور، والسلام مُحتجاً، لم يعُد يحمل معناه..

حاولت أن أُغنّي؛ فصعُقت النغمات، وتكسرت الآهات، ولم يبق غير صفير وحشة الليل..

تسألني الكلمات أي أغنية ستسمعنا؟ وأي نشيدٌ سيقبله الأحرار؟ وأي الآلات ستصاحبُك؟ أتظن أننا حقاً سنستمع إلى خُرافاتِك، وأنت العلقمي الكبير؟؟؟

بلدي يا قبلة الثائرين، ومطمع الحاقدين، وأغنية الحالمين، ومسرح العابثين، يا صمود الحُر، وصبر العاشقين، يا أمل الغد، ومُنتهى الحُب، وثمرة السماء..

يا معزوفةَ الحب أنا هنا اليوم متوقف أحاول أن استمع إليك، ما من صدى لصوتكِ!!! أصرتي خرساء؟ أم تعاني من الوجع؟ أم أنني لم أعُد ذلك المعشوق؟؟؟

كنت أمشي هنا ذات يوم، صخورك تطرَبُ لي، وينابيعك تعزف الألحان لي، والطيور المهاجرات تستقر هنا؛ لتستعيد معنى الحب، والحرية..

كنت يوماً أغني هنا، فتنصاع لي مصغية كل الشجر؛ تستزيد من طرب صوتي، لتزدهي الألحان، وينصت خاشعاً الغيم، والمطر، وتذرف الدمع موَدّعَتي جبالك، حين أمُر..

أتذكُرين؟؟؟ كنت يوماً هنا أتوقف؛ لأصغي لك، وانتِ تستعيدين ترانيم التاريخ، والأمجاد، وزهوك الذي يملئ كل الآفاق..

سأظل واقفاً هنا، لن أُغادر! فإما أن تغفري لي، وتعترفي بي، وتَضُميني إلى حضنك، وإما أن أموت مجهولاً، ويكفيني أنكِ الشاهد الوحيد..

ذاك الذي يصطنع الأغنيات، ويحاول أن يجاور الكلمات؛ يغني أن حبك الأول، هو الذي يمزق أطرافي، لينال حظوة من هنا، أو هناك..

اسمحي لي أن أُهديكِ نفسي، وكل الحُب، والورد، وقُبلاتي في الصباح، وفي الليل؛ حين يخلوا العُشاق..

أُحِبُكِ، فلا تستمعي للوِشاة، ولا للسمو المُزيف، وأنتِ أعصى من كيدهم المُغلَف، يا مُنبَثَق الطُهر، والمعاني الخالدات..

 

د. أحمد عتيق

1 نوفمبر 2021

الاثنين، 4 أكتوبر 2021

مهاتفة في السفر

 على حافلة السفر هاتفت حبيبتي: سألتها كيف أنتِ؟

قالت: وجهي يحترق، وصدري يُنتهك، وقلبي انكسر، وبطني بُقِعَت، ذُبِح الجنين في ساحة عيني، وأنا أقاوم..

استنجدت بي..

وجدتني عاجزاً عن فِعل أي شيء..

قالت: لمَ تسألني، وأنت خائنٌ، وعميل؟..

قلتُ لست خائناً، ولا عميل، إنما قدمي في الشمال بُتِرَت، وفي الجنوب تمزقت، ويداي للكلاب أُطعِمَت، وعيناي فُقِعَت، لم يبقى إلا أحلامي لم تركع حتى الآن إنها تُقاوم..

لكن لِمَ تنادي رفاتي؟؟؟ وهي تُريد أن تضع جنينها القادم من الألم..

لعلّني أستأنس بصمودِكِ وأستعيد روح الانتصار، والموت من جديد تحت العلم..

أحشائي مُحتَلَةٌ، وثدياي؛ يعبث بها الغازي، وأنت تُناديني!!!..

لنُغني للحاضر عن أمجادنا الماضيات، ونُخبره عن شجاعاتنا المُبهِرات، وأننا في يومٍ أمرنا الشمس، والقمر يسجدان تحت عرش الملكة..

في لحظةٍ رجعنا نبحث عن تاريخنا، وجدناه تبخر، إلا من كان يا ما كان خالي، وجدي بطلين ركّعوا الفُرس، وغلبوا الرومان، ومنعوا اشراقة الشمس إلا على أرضِنا، وأحضروا الغيمَ منعوا قطرها إلا على وادينا، والضعيف فينا كان يقتل ألفاً، ويستأسر ألفاً..

واليوم القدس، وصنعاء، وبغداد، وطرابلس، تأنُ وتستصرخ فينا المُروءة، والنخوة، تبحث عن سند، فلم تجِد إلا الخُذلان، والبعض يبيع في أعراضها حتى ينال السجود تحت عرش الملكة..

 

د. أحمد عتيق

2 أكتوبر 2021

 

الخميس، 23 سبتمبر 2021

سنبلة واحدة:


وهبتُكِ سمبلةً واحدة، ولا غيرها تُنبت الأرض، ولا غيرها تُزهِر في سماء بلادي..
ولكِ الخيار في برعمتها وسُقياها، أو تموتين وكل السنابل..

د. أحمد عتيق

الاثنين، 13 سبتمبر 2021

 لي صديقان: الألم ، والليل ؛ أما الألم يستمتع بتعذيبي ، وسماع أنيني، ويعمل على تمزيقي. أما الليل صدره رحب أسمع صدى أنيني فيه ، وأرى دمعتي في مقلتيه، هو ساحة البوح ، وصدى الأغنيات ، هو من يشعرني أنني ما أزال أغني. 

د. أحمد عتيق


الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

في المساء



واقفٌ، وكل شيء مُتحجرٌ، وأنا أُحاول مناجاة الليل، وكأن صديقي غافلٌ، أو نائمٌ، أو غاضبٌ؛ تُجيبُني الوحشة: أنت غريبٌ، ومزعجٌ، ومُقلِقٌ لي وأنا أُمارس؛ الرُعب على الصبايا، والطفل: فلا يلتقم ثدي أُمة...
همهمت مذعوراً قائلاً: أُناجي صديقي، والحُب في عيون السهارى، والحالمون، بنقاء الساعة، وهمس المشاعر...
زمجرت؛ بقساوة: الليل، وحبيبك، والحُرية قتلتُهُم وكانوا لي وجبة عشاء، والآن دورك أنت...
سألتها: ما الداعي لهذا؟، أيتها الوحشة غادري، أرجاء مسائي، ودعي الليل يسقينا بهجةً، وصفاءً، وحنين، اذهبي عن كل هذا بعيداً، فأنا لا أُحسنُ إلا الحُب ومناجاة الزهور. هناك في البعيد؛ من ينتظرُك، قلوبٌ عطشى للتوحش، والموت...
أيتها الوحشة: ألا تَرَين، أنكِ، والحرب، وأصدقائي الذين يُشبهونِك، وأفراد عائلتي، تُضرمون النار في أرضي، ولم يبق لي غير هذا الليل، والزهور، وأحضان الأُمهات، وهي تُخبئ ضحِكات أطفال بلادي، وها أنتِ تعتدين عليها...
د. أحمد عتيق

الأحد، 5 سبتمبر 2021

لك زرعت قلبي


في حقول القلب، وثنايا الروح زرعت لك كل الورد، ونثرت من فؤادي لك جواهرَ عشقي، لتلمع في عينيك، وتهديك إلى محراب حُبي...
ما قَبِلتُ أن تمشي على الأرض؛ فبسطت لك أهدابي، وروحي غيمةٌ من حرارةِ الجو تُظَلِلَك، وبِأجواء الربيع تُسعِدَك...
أنت لي نعم الهواء، وارتواءٌ من ظمئٍ حاصَرَني، فلا تَهجُرَني، اشتقتُ لك...
بالله كيف يأتي الصباح، وأنت غائبٌ، أو غاضبٌ؟ ألا تعلم أن شمسي تغيب وسحابي تُصرَع، ووردي ذابِلٌ، حتى تبتسم؟ ...
ألا هل تعلم أني جنايتُك؟ إذ علمتني الحُب ثم ها أنت بغيابك تقطع عنّي صنبور الحياة ؛ لك أن تتدلل لكن لا تغيب...
د. أحمد عتيق

الثلاثاء، 24 أغسطس 2021

حضورك مهم:

 


كل المساءات من دون حضورك وجوهها مكفهرة...

وكل الليالي عامرة بالحُب، والأفراح، الراقصات، عندما تبتسِم...

 الحضور، الألوان، القمر، ضحكات الأُمهات، والأطفال بغيابك، لا تعرف الحياة...

بيتنا كأنه مهجور، والورود الجميلات تبكي، حتى حُضن أُمي يكون فارغاً، لأنك ساهٍ عنّا، أو حزين...

من يزورنا غيرك، إلا مالك الموت يحمل خزنة الرصاص، أو حبل المشنقة، كل يوم يُطعِمُنا سكراته، ولا نموت، على أمل قدومك ذات لحظة من مساءٍ لنستنشق الهواء العليل...

أيها الكامنُ فينا فلسفةً وحياة، تنفس بيننا  من جديد فشهيقك نقاءٌ، وزفيرِك يطرد الأشباح، والأوباش، ويُساعدنا كي نستعيد الكرامة...

 

د. أحمد عتيق

الجمعة، 20 أغسطس 2021

لأنكي حزينة:

 روحي مخطوفة ، وقلبي يتمزق ، وعيناي ما عادت تنظر إلى شيء إلا إلى صورتك البهية التي تشرق منها الشمس ، ويتغنى بجوارها القمر. أرجوكِ فلتعيشي لأحيا ، وأتغنى بجمال العالم الذي تمنحينه.

لتعلمي أنكي معنى الحرف ، والكلمة ، والجملة ، والبيت ، والقصيدة ، واللغة التي يعبر الناس بها عن حبهم فلا تحجبي عنا ضوءك وليستمر ينبوع عطاءك فضلاً لتدب الحياة في القلوب.

كل شيء لا معنى له وأنتِ غاضبة ، لا قيمة له وأنتِ محتجبة ، لا فجر له وأنتِ مظلمة.
صوته مكسور ، ونايه نغمته جريحة ، وإيقاع حياته لا يخطئ نحو الفرح لأنكِ حزينة.

السمو ، والعظمة لجماله يترنح يكاد سقوطه في النار حتمياً لأنكِ ذابلة.
فلتنهضي يا معنى الحب ، ويا ألق السماء ، و يا جمال المعاني حتى يستعيد كل شيء نظارته.   

د. أحمد عتيق

الأربعاء، 18 أغسطس 2021

أين النجاة:


أُفكِر أين النجاة! وأين المفر؟
وما من طريقٍ نحو الخلاص غير اقتحام النار ودفعات الرصاص...
القرار أن ترحل وما عادة الأرض، الهواء، المياه، وحتى المساجِد، والوجوه العابسات، والتصاريح، والقلوب الكارِهات لوجودك فرتحل...
إلى أين الرحيل والمنافذ مُغلقات؟ أمامك منفذ النار والإحتراق...

الجمعة، 13 أغسطس 2021

كيف


كيف تتمردين علي؟ وأنا صانعُك...
كيف تنظرين إلي، ولا تستحين؟ وأنا مرآتُكِ الكاشفة...
كيف يروق لكِ التغني، والرقص؟ وأنا نايُكِ المهجور...
كيف تفرحين بزقزقات العصافير، وتغريد البلابل؟ وأنا سمعُكِ المهدور...
كيف يا ملامحي، ونفسي، وكياني، تعيشين على هذه الأرض؟ وأنا روحكِ المغدور...
د. أحمد عتيق